اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

السبت، 5 يناير 2019

منبج.. مختبر للتعاون المتجدد بين الأسد وميليشيات قسد

صورة تعبيرية

هيرابوليس- متابعات

كشفت صحيفة الشرق الأوسط، اليوم السبت عن لقاءات واتصالات مكثفة بين قيادات ميليشيا قسد ونظام الأسد، بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي انسحاب قوات بلاده من سوريا.
 وأكدت الصحيفة، أن  وفد رفيع المستوى من ميليشيات قسد بقيادة  سيبان حمو قائد مايسمى " وحدات حماية الشعب" قاموا بزيارات سرية إلى قاعدة حميميم، "وعقد لقاء سري في دمشق ضم مدير مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك ووزير الدفاع العماد علي أيوب ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية بحضور وفد عسكري روسي رفيع المستوى".

وقالت الشرق الأوسط ان وفد ميليشيات قسد حمل رسالة لنظام الأسد مفادها، "عدم تكرار خطيئة عفرين: تشدد الطرفين في دمشق وقامشلو (القامشلي) أدى إلى خسارة عفرين لصالح حلفاء أنقرة" بعد رفض نظام الأسد محاصصة ميليشيات قسد بحكمها، ونقلت الشرق الأوسط قول قيادي من ميليشيات قسد لوفد نظام الأسد، "الآن عفرين ليست معنا وليست معكم"، كما ابلغ وفد ميليشيات قسد مسؤولي نظام الأسد "بالمرونة وتحديد الأولويات، حيث قال أحدهم: "نحن مختلفون حول مستقبل سوريا لكن ليس على سوريا وحدودها ووحدتها".

ونقلت الشرق الأوسط عرض ميليشيات قسد، والذي مفاده استعداد ميليشيات قسد لتسليم جميع النقاط الحدودية لنظام الأسد،ثم يجري ترك موضوع الدستور والحل السياسي للمستقبل، شرط أن يكون الضامن روسيا لهذه الترتيبات وتأكيدا للتفاهمات التي حصلت في الأجتماع بين ميليشيات قسد ونظام الأسد، أكد الطرفين على إصدار مواقف علنية واعتبار مدينة منبج اختبار لتلك التفاهمات، وفي 28 كانون الأول، أي بعد يومين من الاجتماع السري، صدر بيان من قيادة ميليشيا قسد، يعلن إنسحابه من مدينة منبج ويطالب نظام الأسد بالدخول إليها،وأصدرت  وزارة دفاع نظام الأسد تعلن فيه استعادة سيادتها على منبج ودخول قوات الأسد للمدينة، وبدورها أعلنت روسيا أن جيش الأسد سيتسلم المناطق التي تخرج منها القوات الأمريكية.

وأضافت الشرق الأوسط، أن السباق نحو منبج بين تركيا والجيش الوطني السوري، ونظام الأسد وميليشيات قسد، استدعى تدخل روسيا، التي أجرت "اتصالات رفيعة عبر خط منع الصدام مع الجانب الأميركي ومع تركيا".

وجرى بعده اتفاق جديد، يقضي بتراجع قوات الأسد  30 كيلومترا بعيدا من منبج، وابقاء الروس في مركزهم بناحية العريمة غرب مدينة منبج، وبقاء فصائل الجيش الوطني السوري بعيدا عن منبج.

واضافت الشرق الأوسط، "تغيرت خريطة الانتشار الجديدة في منبج وما حولها  قوات الحكومة تنتشر جنوب المدينة وشمالها، فيما تقع القوات الأميركية في المدينة وغربها، بحيث باتت لأول مرة القوات الأميركية وقوات دمشق وجها لوجه".

ونقل قيادي من قسد للشرق الأوسط، أن ضابطا من نظام الأسد تحدث مع ضابط أميركي قائلا له: نحن لسنا ضدكم، بل ضد تركيا".

وكشفت الشرق الأوسط، أن موسكو استضافت وفدين في 29 الشهر الماضي: "الأول، علني ضم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ووزير الدفاع خلوصي أكار ومدير المخابرات هاكان فيدان. الثاني، سري ضم قائد «وحدات حماية الشعب» الكردية سيبان حمو".

وأشارت إلى أن "حمو التقى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ورئيس الأركان فاليري غيراسيموف ورئيس غرفة العمليات في هيئة الأركان سيرغي رودسكوي، حيث جرت اللقاءات قبل المحادثات الروسية - التركية".

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس