اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الخميس، 10 يناير 2019

موقع بريطاني: مصر ودول خليجية بالتعاون مع إسرائيل تضع خطة لمواجهة تركيا و دعم الأسد

صورة تعبيرية 

هيرابوليس- متابعات

 كشفت موقع ميدل إيست آي البريطاني، في تقرير له الأربعاء 9 كانون الثاني، عن اجتماع رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين، مع مسؤولين سعوديين وإماراتيين ومصريين الشهر الماضي، لمناقشة مواجهة النفوذ التركي الإقليمي.

وقالت الموقع، أن السعودية والإمارات ومصر وضعت خطة مع إسرائيل، للترحيب بعودة الأسد لجامعة الدول العربية، وتهميش النفوذ الإقليمي لتركيا وإيران.

ونقل ميدل إيست آي، عن مصادر خليجية على معرفة بالاجتماع، أنه " تم الاتفاق على المبادرة الديبلوماسية في اجتماع سري عقد في عاصمة خليجية في الشهر الماضي، حضره كبار مسؤولي الاستخبارات من الدول الأربع، بما في ذلك يوسي كوهين، مدير الموساد الإسرائيلي".

وحسب الموقع ذاته، ناقش المجتمعون البرود الملحوظ في العلاقات بين الرئيس الأمريكي ترامب والرياض، بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول في تشرين الأول الماضي، وقيل لمسؤولي الاستخبارات اثناء الاجتماع،" لقد فعل ترامب مابوسعه، ولن يفعل المزيد".

وأضاف الموقع، ان المسؤولين في الاجتماع اتفقوا على اعتبار تركيا بدلا من إيران، منافسهم العسكري في المنطقة، وناقشوا خطط مواجهة نفوذها.

وقال الإسرائيليون اثناء الاجتماع، انه يمكن احتواء إيران عسكريا، لكن تركيا لديها قدرة أكبر بكثير، وقال كوهين:" القوة الإيرانية هشة، التهديد الحقيقي يأتي من تركيا".

وعدد الموقع التدابير الأربعة التي وافق الحاضرين في الاجتماع عليها:

1-محادثات مع طالبان.

من خلال مساعدة ترامب في جهوده لسحب قوات بلاده من أفغانستان، حيث تم عقد اجتماع بين مسؤولين أمريكيين ومسؤولين من طالبان في أبو ظبي، حضره مسؤولين سعوديين وإماراتيين وباكستانيين.

2- السيطرة على البطاقة السنية في العراق.

وذلك من خلال تقليل نفوذ تركيا بين تحالف المحور الوطني العراقي، وهو أكبر كتلة برلمانية من النواب العراقيين السنة، وحضر الاجتماع رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين، وتم بعده تطبيق الضغط على رئيس البرلمان العراقي في أول زبارة له إلى الرياض، من خلال ثامر السبهان السفير السعودي السابق في العراق، الذي ضغط على الحلبوسي للحد من نفوذ تركيا على تحالف المحور الوطني أو الانسحاب منه كليا.

3-الطريق إلى الجامعة العربية للأسد.

حيث نوقش مبادرة ديبلوماسية لاستعادة العلاقات الكاملة بين الأسد والدول العربية الثلاث، وناقشوا الرسالة التي أرادوا نقلها للأسد، وقال مسؤول خليجي اثناء المحادثات:" لم يتوقعوا أن يقطع بشار العلاقات مع إيران، لكنهم أرادوا أن يستخدم بشار الإيرانيين بدلا من استخدامه"، وكانت الرسالة التي ارادوا توصيلها للأسد،" عد إلى الوالد الذي عالج فيه الإيرانيين على الأقل على قدم المساواة على الطاولة، بدلا من الخضوع للمصالح الإيرانية".

ولتوصيل الرسالة، فتحت الإمارات سفارتها في دمشق، حيث زار علي الشمسي نائب رئيس المخابرات الإماراتية دمشق لمدة أسبوع، وفي نفس اليوم اعلنت البحرين فتح سفارتها، وبعدها زيارة عمر البشير الرئيس السوداني إلى دمشق في 16 كانون الأول، في أول زيارة لزعيم عربي منذ عام 2011.

وقبل ثلاثة أيام قام علي مملوك بزيارة علنية لمصر، وانه من المتوقع الإعلان عن التطبيع الكامل للعلاقات قريبا، وتريد مصر من نظام الأسد ان اعدائها الرئيسيين هم تركيا وقطر وجماعة الإخوان المسلمين.
وتشمل الحوافز للأسد مسارا للعودة الجامعة الدول العربية، ودعم الدول العربية للأسد في معارضة الوجود العسكري لأنقرة في شمال سوريا.


4-دعم الميليشيات الكردية ضد تركيا.

التدبير الرابع المتفق عليه، هو دعم ميليشيات قسد في سوريا، ضد محاولات تركيا طرد وحدات YPG، ونظيرتها السياسية حزب الأتحاد الديمقراطي من الحدود التركية حتى الحدود العراقية، ووافق مسؤولين الاستخبارات على تعزيز العلاقات مع حكومة إقليم كردستان العراق، ومنع أي مصالحة مع أنقرة، وحسب الموقع، قال مسؤول سعودي:"السعوديون أنفسهم لايريدون أن يكونوا في طليعة هذا الدفع الديبلوماسي لمحاكمة الأسد، لكنهم يتفقون في محاولة الضغط على الأسد لإضعاف تركيا".
وبحسب موقع ميدل إيست آي، فإنه لم يكن لإسرائيل أي اتصال مباشر مع الأسد، ولكنها استخدمت رجال الأعمال السوريين المسيحيين والعلويين كوسطاء بينهم.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس