اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الثلاثاء، 22 يناير 2019

ضابط سابق في المخابرات الأمريكية: يكشف خفايا تفجير منبج.. وعلاقة داعش بأمريكا!!

هيرابوليس- متابعات

كشف سكوت ريتر، الضابط السابق في المخابرات الأمريكية، والذي أشرف على برنامج نزع أسلحة الدمار الشامل في العراق، في مقال على موقع امريكان كونسرفاتف، أن التفجيرات الاخيرة في مدينة منبج السورية ومقتل عدد من الجنود في عمليتين ارهابيتين يؤكد حقيقة ان داعش بحاجة الى بقاء القوات الامريكية لكي تضمن وجودها على قيد الحياة.

وذكر سكوت ريتر، أن " وزير الدفاع الامريكي المستقيل جيمس ماتيس قال في 2012 إن ” الحرب لاتنتهي الا حينما يقول العدو انها انتهت "، مبيناً أنه "في الواقع يكون للعدو تصويت على ذلك"، وكان هذا التصريح قبل أن يعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشكل مفاجىء يوم 19 كانون الاول الماضي انسحاب القوات الامريكية من سوريا.

وأضاف أن" الهجوم الاخير على القوات الامريكية في منبج والذي نفذه انتحاري وزعمت داعش انه ينتمي لها ، يثير التساؤل الذي يتبادر للذهن ، لماذا هاجمت داعش الآن القوات الامريكية بهذا الشكل البارز؟، ولماذا حدث التفجير الانتحاري في منبج على الرغم من تواجد عجلات M-ATV الفريدة من نوعها التي تستخدمها القوات الخاصة الأمريكية ، والتي كانت ترفع أعلاما أمريكية كبيرة في موقع الحادث".

وأكد ريتر،أن العملية الانتحارية في منبج، تمت من خلال دخول انتحاري لداخل المطعم، وتفيجره عبوة ناسفة تحمل متفجرات.

 وكشف سكوت ريتر، أن التفجير اسفر عن مقتل اختصاصي استخبارات مطار دبي الدولي، وجنديين أمريكيين ، وإصابة ثلاث جنود أمريكيين آخرين، و11 مدنياً، وخمسة أفراد من قوات ميليشيا قسد.

 ونوه ريترإلى أن العملية الانتحارية كانت مدروسة بعناية لأنها كشفت عن صوت داعش الحقيقي ورفضها عملية الانسحاب وفك الارتباط العسكري الامريكي في مدينة منبج السورية ، وهو ما يكشف عن العلاقة بين وجود القوات العسكرية الأمريكية واستمرار وجود داعش ، مما يظهر أن داعش بحاجة إلى الولايات المتحدة ، وهو ما يخلق الظروف المناسبة لعكس قرار ترامب وابقاء الجيش الامريكي في سوريا.

وأشار ريتر أن " داعش تدرك ان أيامها باتت معدودة حالما تستطيع الحكومة السورية أن توجه اهتمامها الكامل للقضاء على تلك المنظمة ، لان داعش ولد في فراغ الحكم الناشئ عن انهيار السلطة المركزية في كل من العراق وسوريا بسبب الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003 ، والدعم الامريكي اللاحق للتطرف الارهابي كوسيلة لعدم الاستقرار في كلا من العراق و سوريا.

وأكد أن "هؤلاء الأمريكان في العراق وسوريا ساهموا بتمكين داعش ، وأن انسحاب الولايات المتحدة من سوريا سيضع داعش في حالة من الانهيار ، مما يسمح للقوات السورية ، بإلحاق الهزيمة بها وإعادة تأكيد سيطرتها ليس فقط على المنطقة التي يشغلها داعش ، بل على قلوب وعقول العرب السوريين جميعا ، والذي جوبه بتصويت سريع لداعش ومن خلال تفجير منبج ليكون لصالح استمرار وجود القوات العسكرية الأمريكية في سوريا لتكون المظلة والداعم الحقيقي لهم".

وذكر سكوت ريتر أهمية مدينة منبج، بقوله:" منبج مدينة ذات أغلبية عربية، تقع في موقع استراتيجي على الخطوط الأمامية التي تفصل القوات التركية عن أعدائها الرئيسيين" في إشارة منه لميليشات قسد.

وعن مجلس منبج المحلي التابع لإدارة قسد، قال ريتر، "تعمل هذه المجالس في إطار كيان يسيطر عليه الحكم الذاتي الكردي في شمال شرق سوريا المعروف بأسم روجآفا".

وأشار ريتر إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على تقليص دور الشخصيات الكردية التابعة لميليشيات قسد في مجلس منبج، وبالتالي أسترضاء الأتراك، وتوفير كيانا سياسيا عربيا يعارض نظام الأسد، ويتصدى بفاعلية لجذب داعش من جانب القبائل العربية السورية، مضيفا، أن مجالس المدن في المناطق التي تحتلها ميليشيات قسد، ضعيفة وغير فعالة وتوفر الحاضنة المثالية لوجود داعش.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس