اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الثلاثاء، 1 يناير 2019

موقع إسرائيلي وآخر إماراتي يكشفان عن تواجد ضباط مصريين وإماراتيين في مدينة منبج

هيرابوليس- متابعات

نشر موقع ديبكا الإسرائيلي يوم الأثنين31 كانون الثاني، تقريرا تناول انسحاب القوات الأميركية من سوريا، وكشف عن زيارة ضباط مصريين وإماراتيين لمدينة منبج، وقيامهم بجولة استكشافية بالمدينة، تحضيرا لنشر قواتهم لتحل محل القوات الأميركية المنسحبة، وفق تقرير الموقع الإستخباراتي الإسرائيلي.

وقال الموقع إنه تكشف لديه أن الولايات المتحدة رغم سحب قواتها فإنها لن تغادر المنطقة بشكل نهائي، خصوصا بعد اللقاء الذي جمع السيناتور ليندسي غراهام أمس الاثنين مع الرئيس دونالد ترامب وناقشا فيه ملف الانسحاب من سوريا.

وعقب اللقاء، قال السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام في حديث للصحفيين في البيت الأبيض، إن الرئيس دونالد ترامب أبدى استعداده لإبطاء انسحاب القوات الأميركية من سوريا، وذلك من أجل هزيمة داعش بشكل كامل ونهائي، وأشار إلى أن ترامب ملتزم بإعادة الجنود الأمريكيين إلى بلادهم.

وأوضح الموقع الإسرائيلي، أنه على الجانب الدبلوماسي، فإن البيت الأبيض يجري حوارا مستمرا مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بشأن نشر قوات مصرية إماراتية في المناطق التي تتواجد فيها الآن القوات الأميركية، بالترتيب مع قوات ميليشيات قسد الموجودة هناك، وسيتم توفير غطاء جوي أميركي ضد أي هجوم روسي أو سوري أو تركي.

وأضاف الموقع الإسرائيلي، أن الأسد سيقبل وجود قوات مصرية في المنطقة، لأن القاهرة قدمت له الدعم خلال السنوات الماضية، وايضا قبول وجود 
عسكري إماراتي، لأن أبو ظبي يمكنها تمويل عمليات إعادة الإعمار في سوريا، إضافة إلى أنها أعادت مؤخرا فتح سفارتها في دمشق.

وأشار موقع ديبكا، إلى أن وجود القوات المصرية والإماراتية سيفتح المجال لوجود عسكري عربي ممثل بالسعودية وغيرها، لمواجهة الوجود العسكري الإيراني في سوريا.

وختم الموقع بالإشارة إلى كلام السيناتور غراهام إذ يقول إن "الرئيس لا يزال يفكر مليا وبجدية بشأن سوريا وكيفية سحب قواتنا منها، وفي الوقت نفسه تحقيق مصالح أمننا القومي".

وفي نفس الجانب، كشف موقع إمارات ليكس، المتخصص بفضح سياسة دولة الإمارات، عن تحركات إماراتية مشبوهة في منبج بالتنسيق مع قوات ميليشيا قسد، وأضاف الموقع الإماراتي، أن "زيارات سرية لوفود أمنية من الإمارات وأخرى من حليفتها مصر جرت مؤخرا إلى منبج السورية بغرض التخطيط للعمل ضد تركيا ومناهضة دورها في المنطقة".

واشار الموقع، أن " تحركات الإمارات بعد أيام من إعلانها رسميا إعادة فتح سفارتها لدى النظام السوري في دمشق تعزيزا للتطبيع الدبلوماسي معه بعد سنوات من العمل السري في تعزيزه بالسلاح والتعامل الاقتصادي معه".

وأكد إمارات ليكس عن مصادر لم يذكرها "أن الإمارات عملت خلال الأيام الأخيرة على تمويل الأكراد بأسلحة نوعية سرا لتهديد حدود تركيا وإرباك أنقرة.

 وتساهم الإمارات مع حليفتها السعودية في تمويل 12 نقطة عسكرية سيقيمها العمال الكردستاني وقوات الاتحاد الديمقراطي الكردي على الحدود التركية السورية".

وكشف إمارات ليكس، عن زيارة قام بها ممثلون عن دولتي الإمارات والسعودية، خلال الشهر الماضي من العام المنصرم، "إلى مدن الحسكة وعين العرب ومنبج وتل عبيد والتقيا بعناصر من العمال الكردستاني وقوات الاتحاد الديمقراطي الكردي، حيث تلقوا منهم معلومات عن ال12 نقطة مراقبة التي سيتم إنشائها على الحدود مع تركيا".

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس