اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الجمعة، 11 يناير 2019

تزايد الانشقاقات والتخبط في صفوف ميليشيا قسد...وحملة اغتيالات تنتهجها الميليشيا لمخالفيها

تزايدت نسبة انشقاق عناصر ميليشيا قسد في الفترة الماضية، خاصة بعد إعلان أنقرة شن عملية عسكرية شرق الفرات ضد قسد، إذ تم تسجيل وتوثيق مئات العناصر الذين انشقوا عن الميليشيا الإنفصالية ورفضهم البقاء ضمن صفوف قسد، ومع ازدياد حالات الانشقاق في صفوفها قامت قسد بحملة اعتقالات واسعة لتجنيد الشباب بشكل إجباري في مناطق الرقة وريفها ومنبج وصرين وريف الحسكة لتغطية النقص في صفوفها.
صةرة تعبيرية

هيرابوليس- حامد العلي

وتأتي تلك الانشقاقات مع إعلان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سحب قواته من سورية ، وهو ما أكده البنتاغون اليوم الجمعة 11/1/2019 أن القوات الأمريكية بدأت بسحب المعدات العسكرية من سورية ، تطبيقاً لإعلان ترامب سحب قواته من سورية.

انشقاقات بالجملة في ريفي الحسكة والرقة

وكانت أكثر حالات الانشقاق في مدينة الحسكة وريفها، وهو ما أكده الناشط الإعلامي صهيب اليعربي في تصريح خاص لهيرابوليس : ”تم توثيق انشقاق حاجز الصوامع بشكل كامل في مدينة اليعربية بريف الحسكة قبل أيام ، كذلك تم توثيق هروب حاجز تل حلف بريف رأس العين الغربي“.

وفي تصريح سابق لـهيرابوليس أشار اليعربي إلى أن: ” عمليات الانشقاق الجماعية في صفوف قسد كثُرت في ريف الرقة الشمالي، وبالذات من نقطتي نص تل وغزيل شرقي مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي “ ،والتي تُعتبران من النقاط القريبة جداً للحدود السورية التركية.

وأكد اليعربي :”أن ثلاثة من عناصر قسد تمكنوا من الانشقاق فجر يوم الاثنين الفائت من موقع غزيل شرقي مدينة تل أبيض على الحدود السورية التركية بعد تأمينهم من قبل الجيش التركي“.

وفي سياق متصل تمكن ثلاثة عناصر من ميليشيا جيش الثوار المنضوي تحت راية ميليشيا قسد، من الانشقاق عن الميليشيا الأسبوع الفائت من نقاط قرية عرب حسن شمالي منبج بالقرب من نهر الساجور ، ووصولهم إلى القاعدة التركية في قرية البلدق بريف جرابلس. 

وفي ذات السياق ذكر مصدر خاص لـهيرابوليس أن استنفار أمني كبير شهدته مدينة منبج خلال الأسبوع الفائت، بعد هروب اثنا عشر عنصراً من ميليشيا قسد واختفاءهم مع سلاحهم ، وعلى إثرها ادعت ميليشيا قسد أن الاستنفار الأمني بدأ بعد رصدهم عبوة ناسفة موضوعة في سيارة قيادي في جيش الثوار، بالقرب من دوار السبع بحرات غربي مركز المدينة.

ونوه اليعربي لهيرابوليس إلى أنه :”نتيجة انتشار حالات الانشقاق في صفوف حزب الPYD ، قام الحزب بمنع الإجازات لعناصره وكثف من عمليات الدهم والاعتقالات بحثاً عن المنشقين، كذلك قام بمنع الهواتف المحمولة لدى عناصره خوفاً من عمليات التنسيق بين العناصر والجانب التركي“.

تخبط واضح في صفوف الPYD...وتصفية ممنهجة لمخالفيه

وقامت قسد مؤخراً بتغيير العناصر على نقاطها بالقرب من الحدود التركية وفي نقاطها شمالي مدينة منبج خوفاً من انشقاقهم وهو ما أكد أحمد الجادر الناطق الرسمي باسم المكتب العسكري لمدينة منبج لـهيرابوليس : ’’ أن الانشقاقات منها ظهر على الإعلام ، ومنها لم يظهر بعد ، وأن هذه الميليشيات تعيش حالة تفكك وعدم ثقة مما اضطرها للقيام ببعض التغيير على مستوى القيادات وإعادة تموضع لبعض النقاط والمقرات ‘‘.

وكانت مدينة الرقة قد شهدت منتصف العام الفائت اشتباكات بين لواء ثوار الرقة وحزب الPYD ، مع أنهما منضويان تحت ميليشيا قسد، وجاءت الاشتباكات بعد قيام فصيل ثوار الرقة، بضم الشباب العرب في المدينة إلى صفوفه دون التنسيق مع قسد، وهو ما أثار حفيظة الأخيرة ومخاوفها ، ليقوم الPYD بحملة اعتقالات شملت أغلب عناصر وقيادات لواء ثوار الرقة ومنهم قائد اللواء أبو عيسى ، لتُفرج عنهم لاحقاً ،بعد اتفاقية تمنع تدخل اللواء بأي أمر داخلي في المدينة .

ورغم هذه الإجراءات التي قامت بها قسد إلا أن عمليات الاغتيال في صفوفها لم تتوقف عن طريق الاستهداف بعبوات ناسفة وسيارات مفخخة أو إطلاق النار بشكل مباشر ، وبالذات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سحب القوات الأمريكية من سورية، وتم توثيق اغتيال عدد كبير من قادة وعناصر قسد في مدينة الرقة والطبقة والحسكة ومنبج.

وهو ما أشار إليه الناطق الرسمي باسم المكتب العسكري لمدينة منبج "أحمد الجادر" أن : ’’الاغتيالات التي حصلت ناتجة عن سياسة يتبعها حزب PKK و PYD في تصفية اي شخصية يشعر بأنها تشكل خطر عليه وعلى مشروعه الانفصالي ، لأن حالة الخوف والارتباك واضحة على هذه الميليشيات وعدم الثقة والنظر إلى بعضهم البعض نظرة التخوين ‘‘.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس