اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الثلاثاء، 15 يناير 2019

تحركات لضباط إماراتيين وسعوديين ومصريين في منبج ومحيطها

صورة تعبيرية من مواقع التواصل لجنود سعوديين

هيرابوليس- متابعات

نقلت وكالات إعلامية مصرية وتركية،عن تواجد ضباط إماراتيين وسعوديين ومصريين، في محيط مدينة منبج، ونواحي شرق الفرات.

 ونقلت صفحة" الأناضول"، أن الاستخبارات التركية رصدت تحركات لضباط إماراتيين يعملون بشكل سري في قرى العطو، وزور مغار والشيوخ تحتاني، إضافة لمحيط مدينة منبج. 

مضيفة، أنه تم انشاء غرفة عمليات خاصة لدعم ميليشيات قسد في شمال سوريا، فيما  حذر سياسيون ومحللون مصريون من مغبة تورط الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في إرسال قوات مصرية إلى منبج بالشمال السوري، لتحل محل القوات الأمريكية المنسحبة هناك في إطار ما يسمى بـ"الناتو العربي الجديد المزمع إنشاؤه، وفي تشرين الثاني 2018، انطلقت فعاليات التدريب المشترك “درع العرب -1″، شاركت فيه عناصر من القوات البرية والبحرية والجوية لكل من مصر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن.

من جهته دعا الكاتب تركي حشمت بابا أوغلو، بلاده إلى الانتباه للتحركات المصرية الأخيرة، وتحولها إلى ما أسماه "قاعدة عسكرية كبيرة"، خشية أن يكون الغرب "بدأ فعلا بتوجيه مصر سياسيًّا وعسكريًّا نحو زاوية معينة دون أن ينتبه لها الأتراك، وفق تعبيره.

وقال الكاتب حشمت أوغلو: إن على تركيا الانتباه لتحركات مصر في الآونة الأخيرة، خصوصا في ظل علاقاتها المزدهرة مع اليونان وقبرص الجنوبية، ناهيك عن عمليات التسليح الكبيرة للجيش المصري عبر إبرام صفقات سلاح هائلة".

وأكد بابا أوغلو "أهمية دراسة الأتراك واقع مصر في عهد السيسي والتحركات الصادرة عنها، وما يمكن أن ينتج عن ذلك حالياومستقبلا".

وأوضح الكاتب التركي أن دافع بلاده لزيادة قوتها العسكرية هو حماية مصالحها القومية في المنطقة، فقد حذر من أن النمو العسكري المصري "سينقلب علينا غدا"، ولفت إلى أن "مصر السيسي تقوم بزيادة قوتها العسكرية من خلال صفقات أسلحة ضخمة تشمل طائرات مقاتلة حديثة وسفنا حربية ذات تكنولوجيا متقدمة وحديثة"

وقال أن مصر "تحولت إلى قاعدة عسكرية كبيرة بعد أن اضطرت لفتح قواعد عسكرية جديدة لاستيعاب الكم الهائل من الأسلحة الذي استوردته والأسباب ليست وطنية بالتأكيد".
وربط محللين سياسيين بين زيارة وفد عسكري مصري وإماراتي إلى منبج، وزيارة علي مملوك للقاهرة.

ومن جهة أخرى قال رئيس المكتب الإعلامي للمجلس الثوري المصري، محمد صلاح: إن "إعادة طرح فكرة الناتو العربي لا يمكن إبعادها عن تطورات الأحداث التالية، أولا: زيارة رئيس المكتب الأمني الوطني السوري للقاهرة أكثر من مرة، ثانيا: التنسيق المستمر بين الاستخبارات المصرية والإسرائيلية، ثالثا: تصعيد التصريحات بين السعودية وإيران، في ظل التقارب المفضوح بين النظام السعودي والكيان الصهيوني، وأخيرا، فشل كل محاولات الانقلاب العسكري والاقتصادي والسياسي على الرئيس التركي رجب أردغان".

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس