اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الجمعة، 18 يناير 2019

صحفي كردي: ارتياد عناصر وضباط نظام الأسد لمطعم قصر الأمراء في منبج

صورة لمطعم قصر الأمراء بعد التفجير

هيرابوليس- متابعات

كشف الصحفي الكردي حسين جمو، والذي يعمل مع تنظيم قسد، خلال مقالة له يرثي فيها ابن خالته "ياسر صالح حمادة" الذي قتل اثناء التفجير داخل المطعم الذي كان يعمل فيه، منذ تركه قريته في منطقة سد الشهباء شمال حلب، واستقراره بمدينة منبج منذ عامين.

 وقال جمو، إنه التقى بابن خالته" في صيف 2017، توجهت إلى مدينة منبج، في زيارة أبقيتها سرية عن عائلتي التي كانت في إقليم كردستان العراق".

وأضاف جمو،"أمضيت مع أبناء خالتي يومين في منبج، كلما انتهي من جولة ميدانية في أسواق المدينة، أعود إلى المطعم، وفي الليل أبيت عندهم، وكان من حظي أن التقيتهم، على رغم نفوري من الأقارب في الرحلات التي تحمل مخاطر أمنية".

وأكد جمو، ان ابن خالته ياسر كان شاهداً على مايجري في منبج من خلال عمله بالمطعم، وقال جمو أن المطعم "تعود ملكيته لرجل كردي من سكان المدينة، وهو أحد وجهائها أيضا".

وأوضح جمو قائلاً: " اكتسب هذا المكان سمعة طيبة انعكست على نوعية الزبائن: قيادات في قسد، جنود وضباط أميركيون، مسؤولون مدنيون، بل حتى حدث ذات مرة أن كان الزبائن ضباطاً وجنوداً من جيش النظام السوري كانوا قرب منبج، ولم يجدوا مكاناً أقرب منها لتناول الطعام، فقادتهم سمعة المطعم إلى قصر الأمراء، وجاؤوا – بحسب شاهد العيان ياسر –  من دون أسلحتهم التي سلموها لعناصر من قسد".

وقال جمو حدثني ابن خالتي ياسر : "أنه في إحدى المرات، كانت سيارة عسكرية لضابط سوري تحمل شعارات تمجيدية للنظام، فقام أحد عناصر قسد بالطلب من الضابط إزالة الشعار أو تغطيته، وإنزال العلم، بسبب خوف قطاع كبير من السكان من عودة النظام فحدث إشكال أمني خطير، كان من نتائجه أن امتنع بعدها ضباط وعناصر النظام في المناطق القريبة عن المجيء إلى منبج".

وختم جمو حديثه، بسرد مشاهداته في المطعم وعتابه لأبن صاحب المطعم لأنه لايتقن اللغة الكردية، وعن الفساد في توزيع الخبز في مدينة منبج، ونقمة أهل منبج على الذين انضموا لتنظيم داعش، وشارك باضطهادهم.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس