اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

السبت، 23 فبراير 2019

معاناة أهالي منبج بازدياد مع فرض ضرائب كبيرة من قبل مليشيا قسد

بدأت مدينة منبج تشهد ارتفاعاً كبيراً في أسعار المواد التموينية والمحروقات والخضار  ومواد البناء خلال الفترة الماضية ،وذلك بسبب زيادة الضرائب المفروضة على البضائع من قبل ميليشيا قسد ،الأمر الذي جعل الأهالي يُعانون في صعوبة بتأمين احتياجاتهم.

صورة تعبيرية من الإنترنت

هيرابوليس-خاص

وأفاد مصدر خاص لـهيرابوليس من داخل مدينة منبج :أن أسعار المواد الغذائية والخضار ارتفعت بشكل ملحوظ حيث بلغ سعر كيلو السكر 350 ليرة، والشاي 3550 ليرة، وكيس الطحين 9000 ليرة، والرز 700 ليرة، والبرغل 320 ليرة، والسمنة ٨ كغ 4800 ليرة ، والزيت 8 لتر 4500 ليرة، وزيت الزيتون 1800 ليرة ، وربطة خبز 2كغ 500 ليرة، وكيلو لحم الغنم 3000 ليرة، وكيلو لحم الخاروف 3300ليرة.

وأضاف المصدر أن مواد البناء شهدت ارتفاعاً كبيراً، مما أدى إلى انخفاض حركة البناء في المدينة ، حيث بلغ سعر طن الحديد 280000 ليرة سورية، وطن الإسمنت الإيراني 43000 ليرة، وسعر متر السراميك الصيني العادي 2400 ليرة، وسعر متر السراميك الصيني الممتاز 3300 ليرة، وسعر متر السراميك السوري 2900 ليرة.

وأشار المصدر أن ارتفاع الأسعار سببه الضرائب الكبيرة التي تفرضها ميليشيا قسد على المواد الغذائية الداخلة إلى مدينة منبج من مناطق جرابلس وأعزاز عبر معبر أم جلود التجاري الذي يربط مناطق منبج بمناطق درع الفرات ،من خلال قيام الجمارك التابعة لميليشيا قسد في ساحة جامعة الاتحاد الخاصة غربي المدينة (والتي تُعتبر مركز لتجميع البضائع من قبل جمارك قسد) بفرض مبالغ كبيرة.

وأردف المصدر أن المواد التي تُنتج محلياً مثل الألبان أسعارها منخفضة ، وهو ما أكده أحد التجار في منبج لهيرابوليس : ’’أسعار الألبان والأجبان ومشتقاتها والمواد المحلية تُعتبر جيدة مقارنةً مع أسعار المواد الغذائية وأسعار البناء وذلك بسبب ارتفاع الضرائب من قبل الديمقراطي "في إشارةلميليشيا قسد" على البضائع القادمة من معبر أم جلود‘‘.

وفي سياق آخر أفاد مصدر مطلع لهيرابوليس –فضل عدم الكشف عن اسمه- :’’أن ميليشيا الحماية الكردية لا تعطي أهمية أبداً للمراكز الطبية المجانية في مدينة منبج منذ دخولها للمدينة منذ سنتين،فهي تهتم بالمشافي الخاصة بسبب الضرائب الكبيرة التي تجنيها من ورائها‘‘.

وأضاف المصدر : ’’أن ميليشيا الحماية الكردية بدأت ببناء مشفيين خاصة داخل منبج ، في وقت أهملت المشفى الوطني في المدينة والذي أطلقت عليه اسم
-مشفى الفرات- ،وأهملت المراكز الطبية التي كانت تقدم خدمات طبية مجانية للأهالي، وأن تكلفة العمليات في المشافي الخاصة كبيرة جداً تجعل أصحاب الدخل الضعيف في حيرةً من علاج أهاليهم‘‘.

وأشار المصدر :’’أن الأهالي يلجؤون إلى مناطق جرابلس وأعزاز والباب الواقعة تحت سيطرة الجيش الوطني الحر وبإشراف إدارة تركية ،فهم يجدون خدمات مجانية كبيرة في المشافي والمراكز الطبية بمناطق درع الفرات ،فضلاً عن المشافي التركية عندما يتم تحويل المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة‘‘.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس