اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأربعاء، 27 فبراير 2019

فورد :نظام الأسد خسر أفضل فرصة برفضه التحالف مع الكرد


صورة تعبيرية من الإنترنت

هيرابوليس-متابعات

أكد السفير الأمريكي السابق لدى سوريا والباحث في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، روبرت فورد، أن رئيس النظام بشار الأسد خسر أفضل فرصة سنحت له منذ عام 2012 بعدما رفض الاعتراف بالكرد في سوريا. 

وقال فورد في مقال نشره في صحيفة الشرق الأوسط :”بسبب القرار الجديد من واشنطن، خسر الأسد أفضل فرصة سنحت أمامه منذ عام 2012 لاستعادة السيطرة على الحدود الشرقية لسوريا. وسيضطر الأسد للانتظار مدة معينة  قبل أن تحين فرصته التالية لعقد اتفاق مع الإدارة الكوردية“.

وأضاف فورد:” تظل الحقيقة أن الأسد يتسم بالصبر، بينما يفتقر إليه ترمب، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات الرئاسية عام 2020. وربما يقبل الأوروبيون بالطلب الأميركي ويرسلون بعض القوات إلى شمال سوريا. وحتى إذا أرسلوا قوات، فلا أحد في واشنطن أو لندن أو باريس يدرك ما الحل الطويل الأمد في سوريا“.

وأوضح أن” الأسد لن يرحل عن سوريا، ولن ترحل إيران عن سوريا، ولن تضغط روسيا على أي منهما. أما داعش، فسيعمد إلى استغلال الدعم الغربي للكورد السوريين لتجنيد مزيد من المقاتلين العرب في إطار حرب العصابات التي يخوضها، وستواجه القوات الغربية مزيداً من الهجمات“. 

فورد لفت إلى أن” الاستخبارات السورية ستعاون هذه القوات المتطرفة، مثلما حدث أن عاونت تنظيم القاعدة في العراق“.

ونوه فورد أن ” الجنود الـ400 من المفترض أن يوفروا الحماية للكرد السوريين ومشروع الحكم الذاتي الخاص بهم في مواجهة تركيا وحكومة الأسد“.

وأشار فورد  إلى أن” ثلاث مهام ضخمة بالنسبة لقوة صغيرة من الجنود الأميركيين. هل يمكن لـ400 جندي أميركي حتى لو كان الواحد منهم في قوة سيلفستر ستالون أو بروس ويليس، إنجاز كل هذه المهام في مواجهة روسيا وتركيا وإيران ونظام الأسد ومتطرفي داعش، خصوصاً إذا ما تعاون أحدهم ضد الأميركيين؟!“ .

وأردف أنه ”تتمثل إجابة إدارة ترمب في أن لندن وباريس ستنشران ألف جندي لمعاونة الأميركيين، لكن حتى الآن لم تعلن أي من لندن أو باريس موافقتها على الطلب الأميركي“.

واعتبر أن السياسة الأميركية في سوريا تمر بـ” حالة من الفوضى“، وقال:” أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترمب في كانون الأول الماضي، أنها ستسحب جنودها من شرق سوريا في غضون أربعين يوماً. بعد ذلك، تحولت الأيام الأربعون إلى أربعة أشهر. ومطلع الأسبوع الماضي، بدلت إدارة ترمب قرارها وأعلنت أنها ستترك في شرق سوريا 200 جندي. وبعد يومين، ارتفع العدد إلى 400 جندي“.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس