اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الاثنين، 11 فبراير 2019

الأكراد في سورية ضحية الأسد وأوجلان (فيديو)

صورة تعبيرية من الإنترنت

هيرابوليس-حسن المصطفى

لطالما لعب النظام بورقة الطائفية في المشهد السوري، مُتِّبعاً بذلك المقولة المعروفة "فَرِّقْ تَسُد"، و كان له دور كبير في إرساء الطائفية و العشائرية في بعض المناطق مستغلاً بذلك قلة الوعي عند بعض الأسر، كما استغل بذلك التحزبات القديمة التي كانت مندثرة، و رغم كل محاولات التفرقة بين الكرد و العرب إلا أن التعايش لا زال مستمراً في كثير من المواضع.

و في المناطق المحررة يقطن الكرد في مشهد يظهر روح الأخوة بين كافة الأطياف، و الواجب هو التفريق بين الميليشيات الانفصالية من أحزاب الPKK و الPYD.

و الفرق بات واضحاً حينما ميز الثائر بين الكردي و بين من ينتمون لتلك الأحزاب التي لم يكن همها سوى تحقيق مصالح على مستوى الحزب، ضاربين عرض الحائط كل الإعتبارات التي تنضوي في خانة النسيج السوري الواحد، الذي لا هم له سوى تحقيق العدالة و الديمقراطية و العيش بكرامة، فلم تكن الثورة حكراً على فئة دون غيرها، لكنها نبذت كل من حاول النيل منها و كشفت زيف كل الأحزاب التي تسعى للسلطة و لو كان ذلك على حساب الدماء التي سالت على كل شبر في سوريا.

هذا و لم تعتبر تلك الميليشيات نظام الأسد عدواً لها، فهي تفاوضه و يمكن أن تنضوي تحت جيشه الذي قتل و شرد الشعب السوري، فهل يستطيع هؤلاء إخماد ثورة العدالة؟

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس