اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الاثنين، 25 فبراير 2019

بيت الله في الرقة مرقصا لقسد تحت الوصاية السعودية




محمد الخطيب : خاص لـ هيرابوليس

كان البحث عن عنوان لهذا الخبر أصعب من الخبر إلا أنه الواقع لا غور .

قوات سوريا الديمقراطية " قسد " المدعومة من أمريكا والتي تحارب داعش بدعم التحالف الدولي ضربوا بعرض الحائط مشاعر سكان محافظة بأكملها متخذين من الجامع الكبير والأقدم في المدينة  ساحة للرقص بعد أن افتتحوا مقرا لوحدات حماية المرأة في المسجد .

ويذكر أن المسجد الحميدي في الرقة بني في القرن الثامن عشر إبان حكم السلطان عبد الحميد ثم لاحقا أعيد ترميمه وبقيت المئذنة كما هي مذ بني المسجد .

لم تجد قوات قسد من رادع أمامها عندما قررت أن تفتتح المسجد مقرا لها إذ أن القوات تحصل على دعم من التحالف الدولي الممثل بعدد من البلاد العربية وعلى رأسها السعودية والإمارات ولم يتوقف الأمر على ذلك فقط بل تجاهر السعودية بتقديم الدعم لهذه القوات 


سبق أن سجل لهم تعدي على حقوق الإنسان و تهجير قرى عربية وتكريد مناطق عربية في الشمال السوري .

خلال الاسبوع المنصرم قامت هذه القوات بالإعتداء على الناشطة ريم الناصر والتي تعمل في المجال الإغاثي وتم ضربها حتى سقطت منها الدماء كما تملتئ سجون قسد من المعتقلين السوريين و من بعضها أيضا سقوط الشاب يوسف عساف إبن مدينة منبج شهيدا تحت التعذيب .

 بينما هناك صمت دولي كبير على تلك الإنتهاكات كأن الدم و الكرامة السورية فقدت لدى كل الدول رفقا بالنظام السوري وكل أعوانه و هنا ننوه أن قوات قسد على علاقة جيدة مع النظام السوري كما يدخل مناطقها مقاتلي النظام وأعضاء من برلمانه دون أي إجراءات تذكر من قسد بل بدعم وحماية بينما من يثبت عليه معادات النظام قد يعتقل وقد يسقط شهيدا تحت التعذيب في سجونها كما الشاب يوسف الملقب بساروت منبج .


وهنا لابد من السؤال أين هو الموقف السعودي ؟










شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس