اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الجمعة، 1 مارس 2019

منازل أبناء منبج الثوار حلال لمليشيا قسد !!

محمد الخطيب - خاص لهيرابوليس

عمدت مليشيات سوريا الديمقراطية منذ دخولها إلى مدينة منبج إلى السيطرة على منازل وعقارات كل من يختلف معها فكريا أو عسكريا أو حتى إعلاميا .


إتخذت من بعض العقارات التي تعود لمدنيين معارضين كمقرات لها أو منازل للقيادات التي جُلبت من الحسكة والقامشلي أو جبال قنديل والذين ليس لهم أي علاقة بمدينة منبج . 


كانت تلك تصرفات طبيعية إعتاد عليها أبناء منبج سيما أن المدينة كانت تحت سيطرة داعش والتي أيضا استخدمت منازل الثوار ولم تخرج من المدينة قبل أن تفرغ هذه المنازل من كل أثاثها أو حرقها أو حتى هدمها تماما كما حصل مع منزل "عبد الحليم المصطفى" في حي الحزاونة حيث تم جرف كامل المنزل.


بينما قامت مليشيا قسد مؤخرا بسن قانون جديد الهدف منه السيطرة على العقارات كأنها ملك شخصي لهؤلاء القادة، وبناء منازل وحدائق عامة كما حصل في حي الحنيضل، حيث أقاموا حديقة عامة ومدينة ألعاب على أرض تعود لثوار من المدينة ضاربين بعرض الحائط حقوق الناس و أملاكهم .

ويذكر أن مليشيا قسد متهمة بحرق السجل العقاري الخاص بمدينة منبج إبان سيطرتهم عليها وكذلك تكريد مناطق عربية و العمل على تغيير ديمغرافي  في المنطقة يناسب تواجدهم .


تعقيبا على ذلك صدر بيان بإسم عشائر أبناء منبج الأحرار على لسان الناطق بإسم العشائر الشيخ نورس العجلاني يحذر البيان "هذه الميليشيات ومن يتعامل معهم من المكاتب العقارية بالمحاسبة، ومن ثبت تورطه بالعمل مع  قسد و عمل عرابا لمخططاتهم التي تمس المنطقة قبل أن تمس أملاك الثوار منها، سوف يحاسب أيضاً."

كما تم تحذير المكاتب من التعامل مع أشخاص ليسوا الملاك الحقيقيين للعقار، ومن يود الشراء أو البيع بعد الآن هو مسؤول عن أفعاله ويتحمل مآلاتها .

كما أعقب ذلك نشاط من المكتب القانوني في المجلس لرفع تقارير إلى المنظمات الحقوقية والأوربية منها مرفقا بتوقيع عدد من أبناء منبج والناشطين منهم .

يشار إلى أن العقارات تباع بمبالغ زهيدة لا تساوي نصف سعرها الحقيقي، ويعطى للمالك الجديد أوراق تعود لمليشيا  قسد، ولا يمكن محاكمتهم إذ أن المالك الحقيقي مهجر من المدينة وممنوع من الدخول إليها .












شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس