اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الجمعة، 29 مارس 2019

ما علاقة روسيا وإيران بالاشتباكات داخل جيش الأسد؟

تعبيرية من الإنترنت


هيرابوليس-متابعات

تستمر الاشتباكات بين صفوف الميليشيات الموالية لنظام الأسد، وهذه المرة في مدينة حلب بين المتطوعين في لواء القدس من جهة، ومقاتلي فرقة الدبابات الرابعة والمليشيات الشيعية من جهة أخرى.

في تقريره الذي نشرته صحيفة "نيوز.ري" الروسية أكد الكاتب إيغور يانفاريف أن السبب وراء هذه الاشتباكات، هو أن بقية الفصائل التابعة لجيش  الأسد تعتبر لواء القدس قوة عسكرية موالية لروسيا، في حين أن فرقة الدبابات الرابعة والمليشيات الشيعية موالية لإيران.

وأفاد الكاتب أيضا بأن الاشتباكات وقعت تحديدا في منطقة الحمدانية، حيث كان لواء القدس بصدد عبور المنطقة، فحدثت مناوشات بين مقاتليهم وجنود فرقة الدبابات الرابعة.

وقد استُخدمت الرشاشات الثقيلة في هذه الاشتباكات التي استمرت لعدة ساعات ما أدى لسقوط عشرات الجرحى مع احتمال وجود حصيلة قتلى.

ليست المرة الأولى

ذكر الكاتب أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، فمنذ أكثر من شهر شبّ نزاع في منطقة تابعة لمحافظة حماة.

وقد شاركت الفرقة الرابعة في الاشتباكات التي قادها شقيق رأس النظام ماهر الأسد الذي يعرف بعلاقاته الوثيقة مع إيران، وفي الجانب الآخر من النزاع كان الفيلق الخامس الذي تسيطر عليه القيادة العسكرية الروسية.

ومن الواضح أن الروس يعارضون تشكيل جماعات عسكرية يسيطر عليها ماهر الأسد في منطقة سهل الغاب التابعة لمحافظة حماة، التي تتميز بأهمية إستراتيجية.

في السياق ذاته، توجد مبادرات من قبل الكرملين تتعلق بجيش الأسد، تؤكد نوايا موسكو في تقليص النفوذ الإيراني في سوريا.

تقاسم الولاء

منذ بداية هذا العام بدأ متطوعو لواء القدس يتمتعون بدعم كبير من القيادة الروسية ويضمون العشرات من المجندين الذين تدربوا في منشآت خاصة في مخيم حندرات، تحت قيادة مستشارين روس غير رسميين تابعين لشركات عسكرية خاصة ذات خبرة عالية.

كما يلاحظ الخبراء أن مقاتلي لواء القدس يملكون أسلحة روسية حديثة، ويرتدون الزي العسكري الروسي. وتتركز وحدات لواء القدس بمركز المراقبة الروسي الواقع في حلب.

وفي النصف الأول من عام 2018، شرعت القيادة الروسية في إعداد خطة شاملة لإعادة هيكلة جيش الأسد بهدف تعزيز شبكة الضباط الموالين لموسكو.


وبعد إعادة هيكلة جيش الأسد التي كانت بمبادرة من موسكو، تتالت عمليات تسريح واستقالة الجنود والضباط، بما في ذلك أولئك الذين يعتبرون من أنصار النظام الإيراني.

أما ماهر الأسد، فقد كان على خط المواجهة للتصدي لمحاولات الروس الرامية إلى تطهير جيش الأسد.

وبالنظر إلى مستوى العلاقات الإسرائيلية الروسية، فإن هذه الإصلاحات بالغة الأهمية بالنسبة لروسيا خاصة أنها تؤثر بشكل مباشر في العلاقات بين موسكو وتل أبيب.

ولذلك تعتبر هذه المسألة من القضايا المدرجة في جدول أعمال السياسة الخارجية الروسية، ولكن ذلك قد يزيد من خطر نشوب صراع داخلي بين أجنحة نظام الأسد.
           (المصدر:الجزيرة)

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس