اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الثلاثاء، 19 مارس 2019

هل ستصح مقولة ”المجرم بريء حتى يثبت إسلامه“

صورة تعبيرية من الإنترنت

  هيرابوليس-حسن المصطفى

هل ستصح المقولة "المجرم بريء حتى يثبت إسلامه" وذلك إثر المجزرة التي يمكن أن تتعدى حدود الوصف و الإجرام بأبشع صوره في مسجدين بنيوزيلندا، حيث الإرهاب بعينه و أكثر من ذلك، فلا كلمات تصف ما فعله القاتل بأناس مسالمين مسلمين يؤدون صلاتهم.

و ما زاد الجريمة فظاعة هو تصوير المشهد ببث مباشر و كأنما كان القاتل يتلذذ بقتل المتواجدين في المسجدين، حيث لا دين و لا رادع و لا إنسانية ولا شفقة وقفت أمام عينيه.

و بهذه الصورة البشعة التي ظهر بها المجرم تم التأكد بأن الإرهاب لا دين له، و لكن هل سيقتنع العالم بهذا و هل سيتم تجريمه و محاسبته على ما اقترفت يداه، أم أنه سيتم تبرئته بحجة أنه منفصم الشخصية أو لديه مرض نفسي، نعم هو مرض نفسي لكنه مرتبط بالتطرف، ذلك التطرف الذي زرع في قلبه نتيجة قراءة كتب التاريخ و إنماء الكره في داخله مع كل معركة يقرأ عنها كانت قد جرت بين المسلمين و الصليبيين، ولو كان لديه مرض نفسي لما كتب أسماء قادة متطرفين على سلاحه الذي استخدمه في قتل المصلين.

و يتساءل المواطن العربي أين الحكام العرب المسلمين مما حصل، أم وضعوا غشاوة على أعينهم، صم بكم لا يفقهون، و لِمَ لا يشاركون بمظاهرات أقل ما يمكن، أُسوةً بمشاركتهم بمظاهرات نددت بمقتل كادر "جريدة شارلي إيبدو" في فرنسا التي أساءت برسوماتها للرسول محمد صلى الله عليه وسلم و التي قُتل فيها  12 شخصاً، ورغم ذلك شارك في التظاهرات كل من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس و ملك الأردن عبدالله.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس