اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الخميس، 7 مارس 2019

نفض غبار الحرب وترميم ركام العلم


عبد المنعم المختار -  هيرابوليس

أجيال تلِ أجيال سنوات مضت حروب دائمة دمار شامل تهجير قسري مميت، هذا حال السوريين بشكل عام فكيف في حال الطلبة الذين واجهوا الصعوبات في درب العلم في درب سلاحهم الذين مازالوا متمسكين به رغم كل الظروف الصعبة التي تمر بهم في الداخل السوري .

لقد مدح الله عز وجل العلم وأهله وحثَّ عباده على العلم والتزود منه وكذلك السنة المطهرة ،فالعلم من أفضل الأعمال الصالحة عن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبه قبلت الماء فأنبتت الكلاء والعشب الكثير وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلاء فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثي الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله عن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبه قبلت الماء فأنبتت الكلاء والعشب الكثير وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلاء فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثي الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به .

وكما قال الشاعر:
وقيمة كل امرئ ما كان يحسنه والجاهلون لأهل العلم أعداء
ففز بعلم تعش حيا به أبدا والناس موتى وأهل أحياء 
وما يميز الطالب السوري عن غيره أنه رغم كل الظروف التي عاشتها والتي سيعيشها بشكل مستمر في واقعه المرير ورغم إكماله في طريق مجهول إلا انه لم يفقد الامل واثقاً بأن ستُشرق شمس الحرية يوماَ ما واثق الخطوة يمشي ملكاً
فكيف في بيئةٍ دراسية تهيأ للطالب سبل الدراسة بكافة مجالاتها وأنواعها وأشكالها الطلبة السوريين ومعاناتهم في دراستهم

الأبحاث العلمية والدراسات الدائمة تثبت لنا وبشكل مستمر 

بأن الطالب يجب ان تتوفر لديه البيئة التي تجعله أكثر تفوقا في دراسته لا شك في ذلك ان الأشياء التي تحيط بنا تؤثر بنا بشكل كلي ومع ذلك نواجهها ونقاوم ما نستطيع، 
منذ بدء الثورة السورية المباركة في 15 أذار بدأت المظاهرات 
السلمية وبدأت معها الحشود العسكرية من قبل جيش النظام وبدأ القصف والدمار والنزوح من هنا بدات معاناة الطالب السوري مع دراسته وضياع مستقبله وتششت أفكاره ما بين خيمة وقذيفة ودبابة وطيارة بل اصبح يعرف الأسلحة بكافة اشكاله 
عوامل كثيرة تؤثر في بيئة الطالب الدراسية وأهم عامل من هذه العوامل هو النزوح الذي أثر وبشكل كبير في بيئة الطالب حيث واجه صعوبات في إكمال دراسته في البلد الذي لجأ إليه ناهيك عن الإجراءات التي يتخذها ليثبت بانه طالب 
ويؤمن الوثائق المطلوبة التي تثبت أنه طالب وهذه ايضا بحد ذاتها معاناة مأساوية لطالب لا يجد وثائقه الدراسية لإكمال المسير بها، العوامل كثيرة والأسباب عديدة وأهم هذه الأسباب تكلمنا عنها بشكل مختصر حيث أن المعاناة لاتنتهي 
وبشكل دائم لان التعليم محارب من كل من يدعي بأنه يدعم 
العملية التعليمية والتربوية قي سوريا والحديث يطول عن التعليم في سوريا ولكن هذه نظرة عامة مختصرة للطلبة السوريين ومعاناتهم في دراستهم بكافة مراحلها
في النهاية ليس علينا إلا أن نقول ماضوون في طريقنا مهما تعثرنا به ولايزدنا ذلك إلا إصراراً وتحدياً لإكمال المسير فيه 


شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس