اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الجمعة، 8 مارس 2019

الخارجية الأمريكية تُحمِّل نظام الأسد مسؤولية استخدام السلاح الكيماوي في دوما

تعبيرية من الإنترنت


هيرابوليس-متابعات 

حمَّلت وزارة الخارجية الأمريكية نظام الأسد المسؤولية الكاملة لاستخدام السلاح الكيماوي في مدينة دوما بريف دمشق،  بناءً على تقرير بعثة تقصي الحقائق.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: ’’قامت بعثة تقصي الحقائق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بإصدار تقريرها النهائي في 1 مارس 2019 حول تحقيقها في استخدام الأسلحة الكيمياوية في مدينة دوما بـ سوريا في أبريل، 2018، وخلص التقرير إلى أن هناك أسباب معقولة لاستخدام الكلور كسلاح كيمياوي في الهجوم‘‘.

وأضاف بيان الخارجية الأمريكية: ’’وجدت البعثة أن الكلور المستخدم في صنع الأسلحة لم يتم تصنيعه في المواقع، كما يدعي النظام، وأنه من الممكن إطلاق الكلور باستخدام أسطوانات تم اسقاطها من الهواء، مثلما يتبين من حالتها ومحيطها، والاستنتاجات الواردة في تقرير بعثة تقصي الحقائق تدعم ما حددته الولايات المتحدة في تقييمنا للهجوم في أبريل الماضي، بأن النظام مسؤول عن هذا الهجوم الشنيع بالأسلحة الكيمياوية الذي قتل وأصاب المدنيين‘‘.

وأشارت: ’’أن استخدام نظام الأسد للكلور كسلاح كيمياوي هو انتهاك لالتزاماته بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية، والتي هي طرف فيها، وكذلك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118‘‘.

ورحبت الخارجية الأمريكية: ’’ بالتنفيذ الكامل لولاية منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتحديد هوية مرتكبي هجمات الأسلحة الكيمياوية في سوريا، إذ أن ضحايا هذا الهجوم البربري وعائلاتهم يستحقون العدالة وإن هذه خطوة مهمة في محاسبة المسؤولين عنها‘‘.

 ورفضت الولايات المتحدة: ’’جهود نظام الأسد وأنصاره، ومن بينهم رئيس روسيا، لزرع المعلومات المضللة حول هجمات الأسلحة الكيمياوية المزعومة. وما زلنا نشعر بقلق عميق إزاء هذا التضليل‘‘.

تجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد استخدم الكيماوي "غاز السارين" المحرم دولياً في قصفه لمدينة دوما عام 2013، والذي راح ضحيته أكثر من 1000 مدني معظمهم من الأطفال والنساء.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس