اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الخميس، 28 مارس 2019

الباغوز القرية التي باتت تنام على الصبر وتستيقظ على البارود



 هيرابوليس - عبد المنعم المختار 



طيلة أيام الثورة المباركة منذ اندلاعها في أذار  عام 2011 وحتى هذه اللحظة مازالت الثورة تقدم الشهداء من كافة القرى والمدن والمحافظات  السورية الثائرة ضد نظام الاسد  والتي كسرت حاجز الخوف وبدأت بالحراك السلمي من هنا بدأ غضب  النظام النصيري وحاشيته مستخدمين كافة أنواع العذاب والوحشية ضد الشعب السوري الأعزل وكل ذلك لأنه طالب بأبسط حقوقه وهي الحرية  والكرامة و التي كان يفتقدها منذ اربعين عاماً وهذا المجرم يفرض القيود على هذا  الشعب الذي حطم القيود المفروضة عليه  وأصبح حرا حراً رغمً عن أنف الاسد وشبيحته.

الباغوز هي إحدى القرى السورية والتي تقع في محافظة دير الزور شرق سوريا والتي هي أيضاً لم تسلم من يد الإجرام ولكن هنا ليس النظام النصيري وإنما وجوهاً جديدة وبطريقة غير مباشرة وبحجج جاهزة ومتسابقة لهم وبتستر الدين 
إنها داعش الوجه الآخر  للنظام الوجه الأخر للعالم المتآمر على الشعب السوري الأعزل الذي قال في ثورته الله أكبر.
 
الله اكبر التي زلزلت عروشهم وافشلت مخططاتهم وأربطت ألسنتهم وقيدت حركتهم لماذا نطق بهذه الكلمة.
 
داعش إحدى الأدوات والاساليب التي استخدمها العالم في التخفيف والقضاء لمن أراد وقال حرية  والتي قتلت ونكلت وهجرت أهلنا في كل مكان ب تهم باطلة لكي يجعلوا منها ذريعة لقتل العديد من الأبرياء والتخلص منهم ذنبهم الوحيد أنهم ثاروا على حاكم ظالم ومستبد مطالبين بحقوقهم فكان الرد قاسياً الباغوز القرية الصغيرة التي تقع على الحدود السورية العراقية والتي تتبع إدارياً لمدينة البوكمال بريف دير الزور هذه القرية التي عاشت خلال عشرين يوماً والذي ما يعادل عشرين عام من الحرب ما الذي  يجري هناك.
 
أصحبت هذه القرية والتي لاتتجاوز مساحتها نحو 10 كيلو مترا مربع  محرقة لأهلها يومياً تقصف وبرعاية التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تقصف بكافة أنواع الأسلحة المحرمة دوليا من بينها الفوسفور الحارق والذي حرق أبناء القرية وهم أحياء ،الذين ينجون من داعش تستقبلهم قسد وتكرمهم بنصيبهم من جحيم المعركة والذل ناهيك عن التكتم الإعلامي عن هذه القرية يوميا المجازر و الشهداء بالآلاف خلال 48 ساعة يحرق من أبناء القرية 3000 شخص... رباه ما ذنبهم ما ذنب الاطفال والنساء والشيوخ لماذا يقتلوا بهذه الوحشية من قبل التحالف الدولي و ميليشيا قسد وداعش .

داعش إلى زوال ولو بعد حين هي عبارة عن أداة يستخدمها طاغية الشام لِتُعينه على التخلص من الإرهابيين والمرتديين والمندسين على حسب زعمهم كلها مفاهيم عدة ولكن الهدف واحد تعدد القاتلين والمستهدف واحد تعددت انواع العذاب وانواع التهجير القسري والألم واحد ومطلب الشعب واضح لن يتراجع عنه ولن يحيد وحده الثائر يعلم قيمة مطلبه ويدفع ثمنه حياته وأكثر.


شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس