اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الأربعاء، 10 أبريل 2019

العربية: انسحاب القوات الروسية من تل رفعت شمالي حلب

قالت قناة العربية أن القوات الروسية تراجعت من مواقعها في بلدة تل رفعت شمالي حلب

هيرابوليس- متابعات

ويأتي انسحاب القوات الروسية من مواقعها في بلدة تل رفعت عقب لقاءٍ جمع بين الرئيسين التركي والروسي في موسكو قبل يومين. ويعيد إلى الأذهان انسحابها في وقتٍ سابق من مدينة عفرين، قبل سيطرة أنقرة عليها رفقة فصائل الجيش الحر.

وبالتزامن مع الانسحاب الروسي، وصلت تعزيزات عسكرية لقوات الأسد إلى البلدة التي تشكل ممراً رئيسياً في الطريق الدولي الذي يربط مدينة غازي عنتاب التركية بمدينة حلب السورية.

وتطالب أنقرة منذ تحريرها عفرين بعودة المهجرين إلى مدينة تل رفعت، وخروج مليشيات وحدات حماية الشعب الإرهابية منها.


وفي الأثناء، يتخوف أهالي عفرين الذين اضطروا للنزوح إلى بلدة تل رفعت عقب سيطرة الفصائل السورية المسلحة المدعومة من أنقرة على مدينتهم، من موجة نزوح جديدة قد ترغمهم على مغادرة البلدة إذا ما حاولت أنقرة السيطرة عليها أيضاً.

وبالرغم من عدم إعلان موسكو وأنقرة معاً بشكلٍ صريح عن اتفاقٍ جديد يتعلق ببلدة تل رفعت، إلا أن مصادر مطّلعة أشارت لـ "العربية.نت" إلى أن "أي اتفاق من هذا النوع لن يُطبق في ظل عدم وجود موافقة إيرانية عليه".

وترفض الميليشيات الإيرانية التي تُنشط في أرياف حلب بمناطق تقطنها غالبية من الطائفة الشيعية، سيطرة أنقرة على بلدة تل رفعت، لقربها من مدينة حلب.

وتشكل بلدة تل رفعت، حديقة حماية خلفية لبلدتي نبل والزهراء التي تسيطر عليها الميلشيات الإيرانية إلى جانب قوات الأسد، من أي هجومٍ قد تشنه أنقرة وفصائل الجيش الحر.

وفي المنطقة ذاتها التي يتواجد فيها مقاتلو "وحدات حماية الشعب" التي تشكل الحجر الأساس في تحالف "سوريا الديمقراطية"، تتواجد أيضاً قواتٍ من النظام السوري ومعه ميلشيات إيرانية، بالإضافة لنقاط مراقبة روسية. وهذه الجهات كلها تسيطر معاً على أجزاءٍ رئيسية من طريق غازي عنتاب ـ حلب الدولي.

وتتهم أنقرة باستمرار، وحدات حماية الشعب، باستخدام هذه المناطق في شنّ هجماتٍ ضد الجيش التركي في منطقتي إعزاز وعفرين.

وفي غضون ذلك، يحاول نظام الأسد تأمين بلدة تل رفعت ومنطقة الشهباء من أي هجومٍ محتمل قد تشنّه أنقرة برفقة الفصائل التي تدعّمها، لكن الأمر يبقى مرهوناً بأي اتفاقٍ قد تصل إليه أنقرة مع موسكو.

وتسيطر الشرطة العسكرية الروسية على مطار منغ العسكري القريب من تل رفعت ومناطق أخرى تشكل الحد الفاصل بين مناطق درع الفرات المدعومة من أنقرة من جهة، ومناطق سيطرة النظام وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى.

وبالرغم من محاولات النظام التمسك ببلدة تل رفعت، إلا أن الانسحاب الروسي منها، قد يمهد لسيطرة أنقرة عليها في وقتٍ لاحق، كما حصل في عفرين قبل أكثر من عام.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس