اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

السبت، 4 مايو 2019

تركي الجاسم - ماذا تتوقعون بعد انتصار الشيعة



خاص لـ هيرابوليس - تركي الجاسم


حيث الجوع لابد من منبع طعام مؤدلج لصالح ايران ، لايمكن القول أن لمد موجة التشيع في الشمال السوري وتحديدا حلب ودير الزور لها جزر فكري أو رادع عقلي ، إذ أن اعتماد ميليشيا إيران على جذب الناس للتشيع قائمة على أساس قوت يوم السكان .

تماما هي تلك الصفحة البيضاء الناصعة عقول الناس ، تكتب فيها ما تشاء وكذلك كان تمدد ماسبق من الجبرية والمعتزلة والأحباش ولسنا بصدد التحدث عن مسألة تشيع الناس على أساس شرعي ، إنما إنساني بحت إذ أن المسار يستهدف البسطاء من ناحية ومن هم الأكثر فقرا من ناحية أخرى ليكونوا أدوات بيد الميليشيات .


بعد الحصار الذي فرض على إيران مؤخرا والضغط الروسي تحاول إيران بشتى الطرق أن تكسب شيء من الكعكة السورية


حاولت عبر فتح باب التطوع لميليشياتها على الأرض مقابل دعم مادي و توزيع سلل إغاثة دائمة وكما ذكرت شبكة "دير الزور 24" أن قوات النظام داهمت منازل أربعة شبان انضموا حديثاً للميليشيات المرتبطة بإيران، وصادرت أسلحتهم واعتقلتهم، وذلك بحجة أن دعاوى قضائية رُفِعت ضدهم من قِبَل الأهالي؛ الأمر الذي أثار غضب الميليشيات واعتبرته مضراً بسياساتها الداعية لترغيب الشباب بالعودة إلى دير الزور . 
لم تكن هذه حربا بين النظام وإيران ، بل هي حرب بين إيران وروسيا التي باتت خائفة على مصلحتها و وجودها في سوريا .


كذلك تحاول إيران مؤخرا أن تفرض وجودها في سوريا عبر شراء الذمم و كسب الولاءات على الأرض لفرض قاعدة شعبية مؤيدة لها في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات وهي مناطق لاشك أمريكية وهذه هي خطة إيران لفرض وجودها أمام أمريكا. 

كتب العميد تركي الجاسم تعقيبا على الموضوع لهيرابوليس : 

ماذا تتوقعون بعد انتصار الشيعة عليكم 

أن ينشروا الإسلام أم أن يحيوا رسالة محمد( ص) من جديد ، شيء طبيعي أن يتغلغل المذهب الرافضي بين صفوفكم ، سيما أن مدن برمتها تشيعت قبل الثورة بأسلوب ناعم خبيث خاصة في محافظة الرقة وبعض القرى في دير الزور.
هذا أسلوب المنتصر افتراس المدحور دون رحمة . 


استضعاف المنكسر يُنتج تحطم نفسي وانقياد فكري للمغلوب.

وإذا ماذكرنا ماقاله ابن خلدون عن الشعوب المغلوبة نرى تجسد كافة السمات على مجتمعاتنا 
الرافضة اجتمعوا وأجمعوا على ذبحنا عقائديا وفكريا وسياسيا واجتماعيا
ونحن أيضا اجتمعنا على بعضنا وتآمرنا على عقيدتنا ذبحنا بعضنا ونخرنا داخلنا ثم مالبثنا أن كانت مجتمعاتنا خاصة المعسكرة منها مستنقعات للدسائس والخيانة ، أفرزت سفلة حتى أصبح مصطلح " ضفدع " يخص أهل الشام 
لا تتعجبوا مما يحصل في حلب ودمشق من ساحات لطم علنية توقعوا المزيد من الإغتيالات وتتلمذ الأطفال على تربية مجوسية .



شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس