اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

السبت، 4 مايو 2019

فريال العلي - عندما تؤول الأمور إلى غير أهلها

صورة تعبيرية

خاص لـ هيرابوليس - فريال العلي 

لم يكن الواقع السوري الثوري ليصل إلى هذا المستوى على كل المنصات لولا أيادي خفية تعمل ليل نهار لإفشال الثورة وتحقيق مصالح اللاعب ، وقد وصلت لاشك لما ترغب به إعتمادا على الأرضية الخصبة في الواقع ، سواء أكان العسكري أو السياسي .
ملفات جمة لابد من تسليط الضوء عليها لمعرفة الأسباب التي ساعدت في شراء ذمم الساسة في المحافل الدولية و فرض الإرتزاق على العسكرة .

منها ما أورده كمال اللبواني حول الدعم المالي الأمريكي الذي جلب لمنصة إعلان دمشق , حيث أن هذه الملايين من الدولارات مفقودة ، وكذلك أن شخصيات إعلان دمشق تتمسك بزمام المبادرة إلى جانب الإخوان المسلمين بملفات السياسة الثورية ، ولا يخفى على أحد كل الإنهيارات السياسية التي حصلت في الإئتلاف أو المجلس الوطني أو الحكومة المؤقتة .

أما ما نشهده من تشتت وتفتت و اقتتال دائم طالما أدى إلى انسحابات في المناطق المحررة يوضح نفس الفكرة .
و حتى نعرف أسباب ما سبق من تشتت عسكري يجب أن نعرف كواليس هذا المشهد :

منهجية بثتها الصهيونية بذكاء وتلقفها النكرات بغباء

كيف لثورة وقد استبعدت مفكريها وأكادمييها وضباطها أن تنتصر ؟
رمي بكل صاحب خبرة وتخطيط عسكري أو سياسي بعيدا وجيء بالمحرومين من كل شيء من مال وسلطة وخبرة وعقيدة بل وحتى عقل ... وحملوا السلاح لتوجيهه إلى من رغبت بقتله الصهيونية حتى لو كان أخا أو جارا أو ابن بلد ...
وركب المحروم سيارة أكبر من أحلامه وقبض دولار كان يتمنى أن يقتنيه ليتصور معه وصدق الجاهل أكذوبة أنه أصبح قائد وتحت أمرته ألف مقاتل يغضبون لغضبته إذا ماغضب حتى تخيل نفسه (الأحنف ابن قيس )

 ثم يسحب جنده حينما يشاء الصهيوني 

ويصبح لديه رصيد في بنوك الدول المجاورة يستعملها حينما تأتي ساعة الهروب وهو الذي كان بالأمس يسرق أحذية المساجد أو صاحب بسطة 

في ذات الوقت استُبعد من كان يملك العلم والمال والجاه والخبرة كونه يمتلك قبلهم عقلا وفكرا وعقيدة ضحى بكل شيء من أجل مظلومية شعبه , 
فجانبه مخشي وعقيدته مخيفة وتدبيره يعرقل ماتطمح إليه " الصهيونية "


بالرغم من كل الإرهاصات لازال البعض يقول لمَ تأتون بالضباط والقضاة والمفكرين ..إنهم أذناب النظام...!!

طبعا القائل يدرك الحقيقة ولكن ليبرر لنفسه المضي في جرائمه بحق شعبنا الثائر دون وعي منه لما آلت له حال الثورة فالأمر لايعنيه وآخر المآل يهرب مسلما سلاحه ويتمتع بما جمعه من مال تاركا شعبنا بين فكي الإعتقال والإغتصاب والتهجير والقتل دون أن يمتلك وعيا لما أحدثه...
أما بالنسبة لنا نحن من اتُهمنا بأذناب النظام أحب أن أخبره أننا كنا رأسا بكل شيء وتخلينا عن كل شيء في سبيل الله والأمة .





شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس