اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الاثنين، 3 يونيو 2019

رايتس ووتش تتهم روسيا ونظام الأسد باستخدام أسلحة محظورة بقصفها على إدلب

صورة تعبيرية

هيرابوليس-متابعات

اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية ، روسيا ونظام الأسد باستخدام أسلحة محظورة دولياً، ضد مناطق مدنية في الحملة العسكرية على إدلب.

وقالت المنظمة في تقرير لها نشرته على موقعها الرسمي، اليوم الاثنين: إن”التحالف الروسي - السوري استخدم الذخائر العنقودية والأسلحة الحارقة المحظورة ، في الهجمات على إدلب، إلى جانب الأسلحة المتفجرة الكبيرة الملقاة جوًا والتي لها آثار واسعة، بما فيها البراميل المتفجرة، في المناطق المدنية المأهولة بالسكان“.

 وأوضحت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة ، لما فقيه ، أن”التحالف العسكري السوري-الروسي يستخدم خليطًا من الأسلحة المحظورة دوليًا والعشوائية ضد المدنيين المحاصرين، وأن روسيا تسيء استخدام موقعها في مجلس الأمن الدولي لحماية نفسها وحليفتها في دمشق ، ولمواصلة هذه الانتهاكات ضد المدنيين“.


وحملت المنظمة روسيا مسؤولية التصعيد ضد المدنيين في إدلب:”كعضو في العملية العسكرية المشتركة، تتحمل روسيا مسؤولية مشتركة عن الهجمات غير القانونية التي ترتكبها الحكومة السورية. توفير الأسلحة أو الدعم المادي لبلد أو جهة فاعلة غير حكومية، مع العلم أن من المحتمل استخدامها في انتهاك خطير للقانون الدولي، يخلق احتمال تواطؤ المورد/الداعم“.

 وختمت فقيه بقولها:”ما يحدث في إدلب اليوم هو أحدث فصل خلال 8 سنوات من عدم حماية المدنيين في سوريا . لكن لضمان ألا يكون المشهد الختامي هو المأساة التي نتوقعها ، على مجلس الأمن والدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن يظهروا لروسيا أنها ستتحمل تكلفة باهظة إذا لم توقف هذه الهجمات غير القانونية“.


تجدر الإشارة إلى أن روسيا وميليشيات الأسد كثفوا من قصفهم ضد المناطق المدنية في ريفي حماه وإدلب، بكافة أنواع الأسلحة المحرمة دولياً مخلفة أكثر من ٦٠٠ شهيد ونزوح ٥٠٠ ألف مدني من مناطقهم بحسب فريق الاستجابة.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس