اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الاثنين، 24 يونيو 2019

وفاة أكبر معمر في مدينة منبج وسوريا


توفي  يوم الأحد  المسن محمد علي العيدو عن عمر ناهز 126 عاماً، والذي يعتبر من أكبر المعمرين بسوريا في مدينته منبج المحتلة من قبل ميليشيات قسد، والتي ولد فيها عام 1893.

هيرابوليس- خاص

 وبحسب أحد أحفاد العيدو الذي تحدث لموقع هيرابوليس أن جده مات تاركا خلفه عدد كبير من الأولاد و الأحفاد وأحفاد الأحفاد.

 وأضاف الحفيد بأن جده  العيدو كان يعمل طوال حياته في عمار البيوت بمدينة منبج وريفها، وكان طعامه يعتمد على مشتقات الحليب والسمن العربي وأن عدد زيارته للأطباء تعد على أصابع اليد، وتوفي هو يحتفظ بكامل قواه العقلية والجسدية.

ويعتبر العيدو من القلائل بمدينة منبج الذين عاصروا أحداث سوريا وتاريخها أثناء الحقبة العثمانية والفرنسية، وعايش الحربين العالميتين الأولى و الثانية و استقلال سورية وعانى ماعاناه أهل منبج من احتلال داعش وممارساته الهمجية بحق أهلها وكذلك احتلال ميليشات قسد لها.

وذكر حفيد العيدو، أن جده كان حافظا؟ للقرآن الكريم وعمل على تدريسه عندما كان شاباً بعدة قرى من ريف منبج كقرية أم الصفا وقرية الشيخ طباش وقرية جب ناهد.

 وكان شاهداً على تاريخ مدينة منبج بتفاصيل كثيرة، من بينها بناء الجامع الكبير وأن جده تحدث عن مئذنته التي كانت تميل نحو الجنوب، وقام االمرحوم الشيخ جمعة أبو زلام بهدمها وإعادة بنائها من جديد.

 ونوه الحفيد إلى أن جده عاصر أغلب شيوخ ومفتي مدينة منبج وله ذكريات معهم من بينهم الشيخ محمد ناجي الكيالي، وعبد القادر اللبني، ومحمود علبي، بالإضافة لمعرفته بتفاصيل سوق مدينة منبج وينابيع الماء التي تشتهر بها مدينة منبج والتي كان يعددها العيدو لزواره منها، كنبع العزر والصقلاوي وسرب شنكان وسرب شاكير وعين يوسف،
وكذلك حنفية الماء التي بناها الفرنسيون بسوق منبج عام 1925.

وذكر حفيد العيدو أن جده كان شاهداً على مايسمى "جمدة الفرا" عام 1918 وكان يحدثهم أن الماء على سطح الفرات تجمد نتيجة البرد الشديد واصبح الناس يعبرون مشياً فوق سطحه، وكان التجار حينها يشترون " التبن" من مدينة منبج ليضعوه فوق سطح ماء الفرات المتجمد وأمام قوافل الجمال حتى لاتتزحلق بالماء المتجمد.

المرحوم العيدو يعرف أغلب سكان مدينة منبج المحتلة، ويتذكر الكبار والصغار علو همته وعمله بغسل الأموات وتلقينهم وحبه لأهل بلده ومشاركته لهم بالأفراح والأحزان.

وختم حفيد العيدو: "برحيله فقدت منبج شاهدا على تاريخها الذي لن يضيعه الأحفاد حتى تحريرها من قبل ميليشيات قسد".

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس