اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الاثنين، 10 يونيو 2019

كيف تذكر السوريون حافظ الأسد في ذكرى رحيله؟

 
صورة تعبيرية 

هيرابوليس-حامد العلي

استعاد السوريون اليوم الاثنين ذكرى رحيل حافظ الأسد والد رئيس النظام بشار الأسد، الذي توفي عام 2000، بحملة من الانتقادات واللعنات من خلال كتاباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.


وقارن ناشطو الثورة بين ذكريات جنازة حافظ الأسد وجنازة منشد الثورة السورية عبد الباسط الساروت التي خرجت أمس، فقال الكاتب قتيبة ياسين في تغريدة إن النظام كان قد أجبر الموظفين والطلاب على تشييع حافظ ليقدموا نفس المشهد، في حين خرج الآلاف طوعاً لتشييع الساروت. 


كما استعاد مغردون ذكريات وفاة حافظ الأسد، فتحدثت الصحفية اللبنانية ليال حداد عن خوف بعض اللبنانيين من التعبير عن فرحتهم برحيله آنذاك خوفا من جنود نظام الأسد الذين كانوا يتمتعون بسلطة واسعة في لبنان.

أما الباحث السوري محمد وائل الحنبلي فأشار إلى الإرث الذي تركه حافظ الأسد في النظام الحاكم حتى الآن، معتبرا أن الأسد الأب لم يصل إلى السلطة إلا بانقلاب عسكري عام 1970 معتمدا على "الفكر البعثي الشيوعي وعلى الطائفة النصيرية (العلوية)"، وأنه نكل بكل معارضيه. 

وقال الباحث "عباس شريفة" لم يكن انقلاب المقبور "الأسد" الذي أوصله إلى سدة السلطة انقلاباً على سلطة ديمقراطية حرة منتخبة من الشعب، وإنما جاء ضِمن سلسلة من التصفيات الداخلية في صفوف البعث.

وعبر المدون "جاد الحق معتز ناصر"بقوله: ثلاثون سنة عجافا أشد من سنوات مجاعة مصر في عهد يوسف، قضتها سورية في جحيم حافظ الأسد. ثلاثون عاما كانت كافية لسلخ المجتمع السوري عن دينه وأخلاقه، وتلقينه مبادئ الفساد، حتى صار إبليس تلميذا عند أصغر موظف حكومي سوري.

وامتلئت مواقع التواصل الإجتماعي بسلسلة من التغريدات والمنشورات لناشطي الثورة السورية تحت عنوان "يلعن روحك يا حافظ". 

يُذكر  أن فترة حكم حافظ الأسد تميزت بالانتهاكات الحقوقية، ولا سيما أحداث ثورة الثمانينات والتي أسفرت عن مجازر في تدمر وحلب وجسر الشغور، وصولا إلى مجزرة حماة التي يُقدر ضحاياها بنحو 60 ألف قتيل خلال شهر واحد عام 1982.

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس