اكتب ما تود البحث عنه
المستجدات
جاري التحميل ...
معذرة، الصفحة التي طلبتها غير موجودة.

الجمعة، 14 يونيو 2019

تقرير: بعد ذبحهم من داعش.. الشعيطات معاناة مستمرة بعد سيطرة ميليشيا قسد

صورة متداولة على الإنترنت

هيرابوليس-متابعات

أشار تقرير لموقع المونيتور إلى الوضع المتردي الذي يعانيه أبناء عشيرة الشعيطات في الكشكية وأبو حمام وغرانيج، بالقرب من حقل العمر النفطي، الخاضعة لسيطرة ميليشيا قسد، والذي كان هذا الحقل مصدر الدخل الأساسي لتنظيم داعش. 

وكان من المفترض أن تتحسن ظروف المنطقة بعد هزيمة تنظيم داعش؛ إلا أن السكان هناك يشتكون من النقص الشديد في الكهرباء والمياه والوقود، ماعدا الاعتقالات التعسفية التي تشنها قسد.

الوضع ليس أحسن حالاً في مستشفى أبو حمام للأطفال - يقول التقرير -  حيث يشتكي العاملون فيه من نقص الأكسجين واللوازم الطبية الأخرى. 

وقال الممرض محمد حسني عبد الصلاح: "يموت الكثير من الأطفال هنا، بسبب أمراض بسيطة للغاية، وبسبب نقص الأطباء والخدمات".

ويدعي السكان أن المعتقلين المنتمين لداعش يعاملون بطريقة أفضل من الطريقة التي تتعامل بها قسد معهم، مستغربين كيفية تعامل قسد مع قادة من داعش، كانوا مسؤولين عن حالات قتل في المنطقة.

الشيخ ناصر عثمان الصباح، من عشيرة الشعيطات، قال إن داعش قطعت رؤوس أقربائه في مذبحة 2014، ومع ذلك هو لا يثق بإدارة قسد، مشيراً إلى أنه في آب 2014، ألقت داعش القبض عليه ضمن مجموعة ضمت 101 شخص "قطعت داعش رأس رجلين. واحد أخي والآخر ابن عمي. ثم أخذونا إلى العراق. نجا منا فقط 27 شخصاً من أصل 101. لا نعلم إلى الآن ماذا حل بهم".

واتهم عثمان الصباح ميليشيا قسد بالتعامل مع داعش، قائلاً "اذهب إلى مخيم الهول الذي تسمح قسد للعديد من الصحفيين بالوصول إليه. وانظر كيف يعملون سوياً".

ويشير التقرير إلى أن العرب في دير الزور يخشون من الجميع على حد سواء؛ إلا أنهم يخشون أكثر من داعش الذي "يخرج مقاتليه من سجون قسد بعد 10 أو 15 يومياً بسبب الرشاوي".

وقال عثمان نحن نقتل في الشوارع "كل 10، أو 15 يوماً توجد حالة قطع رأس.. داعش أسوأ من قسد؛ إلا أن قسد تخطف العرب ولا نعرف أين هم. تخفيهم في سجون سرية".

وبحسب التقرير، اضطر أبناء المنطقة للتوجه إلى المسؤولين الأمريكيين في حقل العمر النفطي. وقال عثمان الصباح إنهم أعطوا أسماء العرب المختطفين لدى قسد ولكنهم إلى الآن لم يتلقوا أي رد، مشيراً إلى أن بعض المفقودين تم اختطافهم منذ أكثر من عام. واستعرب كيف لمقاتلي داعش الخروج من السجون؛ بينما يعاني أبناء عشيرته الذين وقفوا في وجه داعش من الاعتقال.

بدوره، قال أحد الشبان المرافقين للشيخ، إن قسد حكمت عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً، وهو الحد الأقصى للعقوبات في المناطق التي تديرها قسد، وذلك بسبب قتله مقاتل اشتبه بانتمائه لداعش أثناء تجوله بصحبه دورية تابعة لقسد.

تمكن الشاب من الفرار من السجن، ولكنه لا يستطيع التجول؛ إلا داخل منطقته العشائرية، خشية من إلقاء القبض عليه في مكان آخر.

تجدر الإشارة إلى أن المنطقة الواقعة شرق الفرات شهدت مذبحة في 2014، حيث قتل فيها تنظيم داعش ما يقارب 1000 شخص من الرجال والشبان، بعد أن انتفضت عشيرة الشعيطات ضد التنظيم، لتمتلئ المنطقة بالمقابر الجماعية، وما يزال الآلاف من أبنائها مفقودين، لم يتم التأكد من موتهم.       (المصدر:أورينت) 

شارك الموضوع عبر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة © 2018 ل Hierapolis | هيرابوليس